(19)

حسناً ..
فار بي التنور
سأسكب رأسي

لقد إمتلأت بالماء

..

أنا مليئه بالهراء والقهوة والمعلومات

مليئه بالناس ..

مليئه بالإعتقاد ومتجرده من اليقين

 

Areej Saad

(15)

إنه ذلك الرجل ..
عيناهُ السوداوان .. أجل !

هل سيصيبه الدهش حين أقول له
إني رأيتُهُ سابقاً !!

كان يحادث تلك المرأة ..
ما كان أسمُها ؟ ..

آه لا يهم .. كانت تبدو إمرأة بغيضه

.. في أي شيء كنتُ أُفكر ؟ ..
آه .. يجب ألا أنسى ماكنت أفكر به!

لقد كنتُ أفكر بهذا الرجل ..
.. تماما ..

أهو مايجب أن أقولهُ له؟
لا .. ليس الآن !
نعم .. نعم لابد أنه سيسؤني

..
.. كانت تلك المرأة متغطرسه أيضاً ..
ولا تنفك عن السخرية من الأُخريات !
ويبدو أنها فارغه .. تماماً

ولكن .. هذا كله حماقات!
الأمر الأساسي الآن هو ..

هنا.. هذا الرجل ..
يا للنظرة التي رمقني بها ! ..
ولقد أراد أن يقول لي شيئاً ..
لكنه لم يقله !
ظلت تلك المرأة تحوم حوله ..
طيلة الوقت!

أحقاً كان هنالك شيء ما بينهما؟ ..
ولكن هذة ايضاً حماقات!
إن ما يجب .. هو .. أن ألا أنسى أنني كنتُ أفكر في ..

تلك العينان التي كانت تنظر إلي !

.. نعم

Areej Saad

(14)

يخطو خطوات اللامبالاة المعتادة

ولكن قبل ان ينطلق ..

تراه يسقط سهام اللامبالاة عليك

بعد ان يدير ظهره أمام مسمع الآخرين …

وهو يثق بأنك دائما تصغي إليه.

ويذهب ..

ومازلت تصغي لعدم اكتراثه بك ..

وتنظر لخياله الأخير بعيدا ..

أتصغي لذلك ؟ ..

ذهب ..

أتصغي لقلبك .. لنبضك ؟

نعم .. لقد ذهب ..

Areej Saad

(13)

أتعنون أن الفضائل الاخلاقية والاسلامية قد إجتمعت كلها ضمن رداء إمرأة وهيئة رجل! حسناً، يا ايها الكرام، يمكن لكل هذه الفضائل إخفاء نفاقكم ايضا

Areej Saad

(12)

كان أنيقاً ..

كقطعة البيانو الجميلة المركونة جانباً

في إحدى زوايا قصرة الكبير

لا تسمع لأوتار حزنه عزفاً

مغلق على موسيقاه

منغلق على سره وآلامه

يظن أن جمودة .. لن يُسمعها دبيب تمزقه

وهي التي لطالما أخبرته:

(أتدري .. هذا البيانو الأنيق دائما يبدو كمن يئن بصمت . .)

Areej mustghanmi

(11)

يغادر فراشه مترنحا من الإعياء والدوار ليستقبل حياته العاطله من الذكريات الجميله او حتى المشاعر اللطيفة وكأنها حياة تستحيل أمامه دقاً في الرأس ..

Areej Saad

(10)

وقفت خلف النافذه لتنفض الستارة
فوقعت عينيها عليه وهو يتطلع الى وجهها
في دهشه مقرونة بالإعجاب

فتراجعت بذعر قليلا للخلف ..
وقرعت قلبها مطرقة الخوف والعاطفه ..

وقف ولم يرحل

قبل أن يترك في مخيلتها أثرا باقيا
لمنظر نجمته الذهبيه وشريطة الأحمر

فظل يتخايل لعينيها طويلاً ..

Areej mahfouz