الخروج عن المألوف

في أرضٍ جرداء مقفهره، وجدت ياسمينا نفسها مع اهل قريتها أمام صرح عظيم يبدو وكأنه مشيد حديثاً في المكان الذي كان منزلهم يشغله سابقاً ! دهشت، وتعجبت: متى كان هذا؟ من شيد هذا القصر المنيف هنا؟ أنا لا أرى منازل جيراني أيضا ؟ هل إنتقلنا جميعا الى بلاد أخرى؟ ولكن هذا هو موقع منزلي، أتذكر ذلك جيدًا بالرغم من خلوًا الأرض من أي علامات أو أثر !

التفت نحو اهل قريتها وقالت: الجميع يتجمع هنا ! ثم انصتت و احست بهم يتهامسون فيما بينهم “انه قصرنا، سنسكن جميعا هنا .. هذا القصر الكبير تم تشييده لنا”

فصرخت في داخلها مستفهمه: ماذا .. نحن جميعا ؟ سنعيش سوياً هنا ؟ أهي أوامر أم ماذا؟

فتحت بوابات السور الحديدية الكبيرة، وتدافعت ياسمينا مع الأهالي للداخل، عاينوا جميع ساحات وغرف القصر، ثم توقفوا عند إحدى الغرف التي تفردت عن البقية بوجود نافذة فيها .. فأثار الأمر دهشتهم !

استمر في القراءة

29

وُلِدَت بلا طفوله أماً صغيرة، و لأنها البكر فقد نمت بسرعة حتى صارت بطول الخزانه و لم تبلغ العاشرة بعد، ‏و لم تتوقف عن النمو حتى عندما تجاوزت الحادية و العشرين، و قالوا انها عندما بلغت السماء وهبوها لها لتعيش هناك طفوله أخرى.

– الى كل أخت كبرى

مستوحى من نص أدبي

.