خرجت الأم بعد أن فاحت رائحة شاذة عند مدخل الباب لتبحث عن مصدره، فنظرت عند زاوية المدخل فوجدت ابنتها منحنية و تتحس رائحة قط متعفن.

نظرت الفتاة الى والدتها وابتسمت ثم رفعت بالقط من طرف قدمه وقالت عبارة لن نستوعبها: يا لهذة الرائحة النتنه… انها تبدو كرائحة ضميرك يا أماه.. لقد تعذب كثيرا بسبب غاياتك.. يا للقط المسكين”