الثنائيات الفكرية ورسائل غسان كنفاني لغادة السمان

الصورة الناقصة

الثنائيات الفكرية

يجلب الحديث عن الثنائيات الفكرية رصيداً هائلاً من الذكريات والحكايات المحملة بفنون متنوعة وأدبيات وسير نمت وترعرعت في أحضانها. ومن جماليات الثنائيات أنها تعزف على أنغام الفكر وتحيل جملة من العلاقات لفعل تنويري محاط بالعاطفة والتجديد, ولم تكن السباحة فيه سباحة يسيرة بل إن السباحة في الثنائيات الفكرية هو مزيجٌ ملفتٌ من التقارب ولفت الانتباه.

وحينما نتحدث عن الحنين لثنائيات الفكر ومشاغبات الزمن الجميل فإن الثنائيات الأشهى من بينها هي تلك التي رسمت روحها على كف المراسلات وكنز المشاعر والحس الإنساني والعاطفي, والذي يقدم الكتابة بوصفها قلباً نابضاً يحمل كل ملامح الألق وربما القلق ويأتي ليسكب الأغنيات والأناشيد ويشكل الكلمات بغية أن تخرج بوصفها منتجاً يمرر للأجيال ويتناقله العشاق والمحبون وهواة الصداقات العظيمة والحب الاستثنائي.

استمر في القراءة