مشاركة مقال: نظرية اليقين وفلسفة العقل البشري

عندما يتجرد العقل البشري عن كُل المؤثرات المُحيطة حوله، لِيقف متأملاً ذاته وما وصل إليه من تطور. ليسأل نفسه بهدوء: هل الذكاء نعمة أم نقمة؟ وهل التساؤلات المعرفية والفكرية تدل على المعرفة الواسعة أم الضيقة؟

ولأن الذكاء هو المُحفز لأدوات الإدراك المعرفية بأنواعها، فإننا نجده يتطور مع تطور الزمن. قد أصبح الوقت هو المُتحكم في هذه الحياة بظروفها، ليؤثر على العقل البشري فيدخل في دوامة التسابق الزمني من خلال سرعة التفكير والتخطيط ليكون الذكاء هو الشفرة المُحركة لهذه الدوامة. حتى الآن كل شيء على ما يرام، حتى زاد فضول العقل ليتسارع في عمليات التفكير والتحليل والاستنتاج مستعيناً بنعمة الذكاء. لذلك كان لفضوله المجرد من الطمع الفضل الكبير لاكتشاف العلوم والمعارف التي ساعدته على إعمار الأرض التي استوحى منها علومه.

ولكن عندما امتزج الطمع بحُب الفضول قد وصل العقل البشري إلى الخوض في الأمور المستقبلية والغيبية. مُستعيناً بذكائه مرة أخرى، والأدوات التي اخترعها ليصل الى ما يريد أن يصل إليه. حيث إن الغرور قد ساعده على التجرؤ، ليثبت لعجزه المعرفي والعلمي على أنه قادر على كشف العلوم التي قد أخفاها الله تعالى عليه. وبهذا يصبح الذكاء نقمة لا نعمة.

فسعة الإدراك في العقل البشري والتي كان مخزونها الجهل المعرفي، هي من حددت التساؤلات التي كانت تخطر على العقل. فالإدراك المعرفي هو قدرة العقل على الاستيعاب بشكل يمكنه من تكوين الأسئلة المبنية على المعرفة الضيقة. فالأسئلة الفكرية التي يطرحها العقل، ما هي إلا نتيجة صراعات وتصادمات معرفية مكتسبة ومُستنتجة من منظومة عقلية مبنية على الجهل المعرفي. لذلك عندما يستوعب العقل أن كل العلوم والمعارف المُستخرجة في عالمه كان أساسها الجهل بالأمور المعرفية والعلمية، فإنه قد ارتقى ارتقاء تاماً بعلمه الذي وهبه الله تعالى له، ليصبح الذكاء نعمه.

العقل البشري المجرد قد يتخبط في أسئلته المطروحة واستنتاجاته المجردة. لذلك فإن الصديق الملازم لذلك العقل هو القلب. فالقلب بجميع جوارحه هو المنقذ دائماً.

ما الرابط بين العقل والقلب في متاهات الفلسفة الفكرية وغيرها؟!

ولأن الكائنات الحية والمخلوقات الكونية تستند على قاعدة أساسية الجاذبية بأنواعها. فإنه قد تكون لهذه الجاذبية مراحل غيبية لا يستوعبها العقل المجرد. فبين العقل والقلب نقطة التقاء مركزها اليقين المُطلق المقترن بالتوكل التام. فتزداد الجاذبية وتتناقص بين القلب والعقل بقوة اليقين بأن الله تعالى هو الخالق لهذا الكون وأنه قد علّم العقل ما لم يعلم. لذلك نجد التفاوت الإيماني الشديد والمتوسط والمنعدم عند البشر، بناء على قوة الجاذبية بين العقل والقلب للمركز الرئيسي وهو اليقين. فعندما يتخبط العقل البشري مستنداً على مدلولات معرفية علمية بشرية بحتة دون جاذبية نحو اليقين، فإنه سيدخل في دوامة فكرية مملة قد تصيبه بالاكتئاب الفكري أو الاستسلام المعرفي.

وأخيراً، فإن من معجزات الجاذبية الاطمئنان الروحي والعقلي بأن الإنسان مخلوق جاهل بمعارفه وعلومه، وقد علمه الله تعالى ما لم يعلم. وأن الكون مُسخر له ليكون المُعلم الأول لعلومه التي استنتجها العقل خلال رحلته في الحياه.

رابط المقال:

https://www.alyaum.com/articles/6085794/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%82%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A#comments

المعلق:

مشكلة معظمنا هو أننا نفضل أن يقضي علينا المديح على أن ينقذنا النقد

12 رأي على “مشاركة مقال: نظرية اليقين وفلسفة العقل البشري

  1. الآن أنا في صدد كتابة مقال يلامس هذا الحديث، ومنه ينطلق، أي إيمان وأي جاذبية تثبت العقل؟!، أنا الآن أتجرد واستعير عقل ملحد يكفر بالإيمان، فكيف سيبلغ نور الإيمان لهذا الملحد وفاقد الشيء لا يعطيه؟!

    الحديث تكريس لثقافة متوارثة، الحل في الإيمان ، كيف نبلغ اليقين بالإيمان، والتسلسل باطل كما يقول المناطقة، هلا أجبتم على عقل ذلك الملحد الذي أتحدث بالنيابة عنه؟!

    Liked by 1 person

    1. فاقد الشي يبحث عنه* احيانا يكون الإلحاد (رحلة بحث) ورحلة البحث هذي اذا تجردت في البحث ستصل لليقين بعد مشوار طويل يبني من خلاله المرء إيمانه .. الإيمان هو بناء وليس منطقة نصل اليها فنجدها دفعة واحد .. الإيمان بناء لانه درجات وحظ كل مرء من الإيمان متفاوت وليس ع درجة واحدة .. الإيمان يبنى بالمعرفة الحقة .. بسألك سؤال واحد عن تاجرين .. كمثال .. هل التاجر الجديد ع السوق كالتاجر المخضرم فيه الذي غاص بهذا السوق وعرف عنه الصغير والكبير ومايظهر ومايخفي .. الجواب هو : المخضرم تعلم (بتلقي الضرب والتجارب) .. السؤال الثاني: اي الاثنين ستجد لديه (الثبات واليقين) في مايفعله ويصيب فيه؟ ولماذا؟ .. هل ستجد المخضرم خائف ومتخبط في السوق؟ ولماذا لا؟ .. الإيمان ثبات والثبات بناء طويل من المعرفة الحقة التي يكتسبها المرء بكثير من الألم والصبر والتعلم .. ع الملحد ان يدخل السوق ويبحث عن اليقين ويتألم لانه لن يجده سريعا بل سيبنيه في نفسه .. انا قد أستطيع مساعدتك في الوصول لليقين والإيمان او غيري بطريقة ! الا وهي ان (انور فكرك) وانت تبحث .. في قصة إبراهيم عليه السلام وهي قصة تحتاج من كل ملحد النظر فيها والتفكر في خطوات بحث سيدنا إبراهيم عن اليقين .. سيدنا إبراهيم اخطأ في ظنه اكثر من مره وهو يبحث عن اجابات لتساؤلاته وقصة بحثه مذكورة في القران .. راح أتكلم معك عن القصة قليلا .. لكن اود ان افرق في من يتخذ من الإلحاد طريق بحث ولمن يتخذ منه (عقيدة) اي انه ينكر بقين وايمان او بمعنى اخر (يكفر) أما الأول فهو (مشكك ويبحث) وهذا برأيي ليس ملحد هذا في طريقه للبحث عن الإيمان

      إعجاب

    2. قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً ۖ إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (74) وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ) هنا شكك إبراهيم عليه السلام في (وضع قومه) .. وهنا اريد ان ابين ان من تسلسل الآيات يتضح ان إبراهيم عليه السلام ولد في بيئة هو غير مقتنع بمعتقدها ولكنه لم يصل إلى معرفة (الآلهة الحق بعد!) .. وجد نفسه في بيئة مع معتقدات معينه نظر اليها وبدت معها شكوكه تجاه (وضع قومه) ولكنه إلى الان لا يعرف الله سبحانه وتعالى .. إنما وصل اليه بالبحث عنه كما قلت سابقا .. والقصة كما أراها وافهمها كالاتي: ولد ولم يقتنع بديانة قومة وتولدت لديه الشكوك وزداد عدم يقين حتى تأكد ان تلك الملة باطلة بنظره للأصنام وحقيقتها .. ثم واجه أباه بقناعاته (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً ۖ إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ) .. ثم بدأت مسيرة البحث عن اجابات (وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ) ذكر الله تعالى كلمة (وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ) اي ان إبراهيم عليه السلام لم يصل بعد للإيمان هنا وإنما هو في مسيرة بحث كان منهجها: (نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) النظر والتأمل في الملكوت بحثاً عن اجابات ..
      .
      الخطوة الأولى ظن انه الكوكب فأخطأ
      ١/- (فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا ۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ )
      ٢/- (فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ) وهنا دعا إبراهيم بقوله (لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي) وهو لم يعلم بعد من هو ولكنه كان في حاجة لإرشاد حتى لا يتوه ..
      ٣/- (فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ ۖ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ) فيه علاقة بين الأفول او المغيب وبين صفات الإله الحق وبين كون صفة الظهور والأفول او الإشراق والمغيب من صفات التسخير لشيء وكأن كل تلك الكواكب تظهر حين وتغيب حين اخر ليستفاد منها لذلك رأى إبراهيم ان يستحيل ان تكون إلهه لانها بدت له مُسخرة لينتفع منها (لانها تأتي وتغيب وهكذا بشكل مستمر) فإذا كانت مسخرة فهي مخلوقة من خالق فقال: (قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ* إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا ۖ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) قال وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض فهنا ادرك إبراهيم عليه السلام انها جميعها مخلوقات ( لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ) لم يقل إلى الله، إنما قال (لمن خلق) السماوات والأرض .. هذا كله اجتهادي وأظن ان قصة إبراهيم عليه السلام تستحق الوقوف من كل شخص لم يصل بعد للإيمان بما يعتقده ويتيقن منه وفيها الكثير من الدلالات والإرشادات ولكن حتى الان هذا ما أستطيع الوصول اليه بالنظر للآيات

      Liked by 1 person

      1. لنتخيل أن أمامك ملحد قح، لم يولد إلا على الإلحاد، يعتقد أن كل الأديان خرافة وصناعة بشرية، فكيف سنقنع هذا الملحد الأشوس بآيات لا يؤمن بها، وبقصة يراها أسطورية خيالية نسجها المستأكلون بالدين !!

        الملحد يضحك على من يسجد للصنم والبقر والكعبة على حد سواء، سيقول القائل المسلم يسجد لله لا للكعبة، كذلك المشركون يؤمنون بالله لكنهم يشركون معه، لأن الأصنام تقربهم من الله زلفى، فالحجر الأسود حجر، واللات والعزة وهبل مجرد أحجار، فلماذا هنا وثنية وهناك لا أوثان، وكما قال عمر : (وإني أعلم أنك حجر ، وأنك لا تضر ولا تنفع)، فلماذا التقاتل بين المسلمين عليه؟!

        عموماً سيواصل الملحد الضحك لهذه الدرامة الإبراهيمية، ويقول : أين الله؟، ألم يأفل هو الآخر؟!، ثم ما الدليل على إله المسلمين؟!، هل يعقل خالق الأكوان يتصاغر ليحاسب رجل حين يقدم رجله اليمنى أم اليسرى عند دخول بيت الخلاء؟!، ثم لا يعبه بمصير مجازر جماعية جزرت بسيف نبيه في بني قريظة، ووو

        الحديث سيتشعب، ولكن السؤال
        هو ذات السؤال الذي سألته الدكتورة نور ة الهديب قبل قليل : كيف يبلغ الملحد اليقين؟! ، إن قلنا بالإيمان فهو ملحد لا إيمان له، وفاقد الشيء لا يعطيه كما يقول المناطقة، وإن قلنا بالعلم فالعلم كما ذكرتي تشوبه التخبطات سواءً في الاستنتاجات فضلاً عن التساؤلات الخاطئة .

        إعجاب

      2. الملحد لا يؤمن بالآيات التي ذكرتها إنما ينظر إلى معانيها ودلالاتها .. الإيمان فكرة تصل اليها .. خلني أقولك ان الأنبياء اسلمو ولكنهم لم يصلو للإيمان سريعا وقصص القران تشهد بذلك .. طلب إبراهيم عليه السلام من الله ان يراه فقال له الله سبحانه: اولم تؤمن؟ مرحلة الإيمان طويلة وشاقة والأنبياء لم يصلو اليها دفعة واحدة .. لماذا انا اذكر هذة القصص للملحد؟ لا اطلب من الملحد ان يستمع اليها آر يؤمن بها اطلب منه فقط ان يتفكر فيها وينظر .. الا تؤمن ان يصل ملحد للإيمان (ولو خطوة وهو درجات) بسبب توقفه للتفكير في الدلالات العميقة لآيه .. بموضوع الكعبه هي اتجاه فقط .. كأن أضع لك حجر في الصحراء وأقول لك وجه وجهك اليها اثناء حديثك مثلا .. او كأن يطلب أستاذ من طلاب ان يوجه عينه باتجاه الأرض او السبورة او اي مكان اخر يحدده تأدب وتنظيم .. الكعبة اتجاه .. او سمها موضع او علامة .. مكان تتجه بوجهك اليه اثناء أدائك فريضة .. إلخ .. الحجر الأسود فعلا حجر وهو عند كل المسلمين (حجر) ولا يعبدونه او يتخذونه اله مع الله .. (الإشراك في القناعات) وان كان المسلم يعبد الكعبة ويظنها إلهه مع الله فهو مشرك .. كمشركين قريش .. قضية اشراك قريش في القناعة .. هل ترى انه حجر ام إلهه ؟ ..
        .
        سألتني مالدليل ع إلهه المسلمين .. انا أجبت بها كثيرا في ردودي السابقة ولكن ربما الفكرة لم تصل .. الله سبحانه لا يصل اليه الملحد بعينه بل ببصيرته .. بمعنى علميا: على الملحد النظر إلى الكون ع انه مسألة رياضية .. س و ص إلخ .. عليه ان يحلل هذة المسألة ليصل للناتج والناتج هو (الرقم واحد) لكنك اذا بخاطبك (كملحد) غير مقتنع ان الناتج واحد .. عشان كذا اطلب منك حل المسألة الرياضية هذي بنفسك .. الله سبحانه وتعالى نؤمن به لاننا نراه نتيجة لكل مسألة كونية مبهمه نحاول تحليلها فنجد ان النتيجة انها ليست عبث بل صنع خالق ..
        .
        – كيف يبلغ الملحد اليقين؟ بالتحليل والبحث .. الكون مسألة رياضية كبيرة .. والله سبحانه وتعالى هو الحل الذي يأتي في اخر تحليل المسألة .. تقولي وكيف يجي اليقين .. أقولك ببساطة كيف تتاكد من اجابة عن مسألة رياضية في سؤال (ضع صح او خطأ ) انها الناتج الصحيح ؟ بالتحليل (حلل المسألة وستصل للإجابة) ثم تتيقن انها فعلا الحل الصحيح (✅) كذلك الكون كله حلله من اصغره إلى أكبره وابحث فيه عن النتيجة .

        Liked by 1 person

      3. الملحد لا يرى قدسية للقرآن، والمسلم يظن أن له هالة عجائبية بصفته (كلام رب العالمين)، يعتقد المسلم أن المعاني والدلالات إذا خرجت من القرآن يكون لها مفعول السحر فيجتذب القلوب، وهذا لا يعتقده الملحد، نظرة المسلم للقرآن نظرة أفتتان فكل لفته يصيح : (الله أكبر، ما شاء الله)، بينما الملحد إذا سقطت عينه على شيء سيمسك بطنه من الضحك، مثلاً : يقول أنظروا إلى خالق الكون العظيم ليس لديه عمل السب والشتم، يقول لهذا : (حلاف، هماز، عتل، زنيم)، وذاك : (تبت يداك)، وتلك يصفها بـ : (حمالة الحطب، في جسدها حبل من مسد) !!

        في نظر الملحد الكعبة بيت الأوثان، ولا علاقة لها بالأسطورة الإبراهيمية الإسماعيلية التي تحدث بها القرآن، وفي جزيرة العرب الكثير من الكعبات المحاطة بأصنام القبائل، فلماذا حطم النبي أصنام قريش وأبقى الصنم الأعظم؟!

        ما يعتقده الملحد أن إله المسلمين (الله)، هو مجرد وهم صنعته العقول، وهذا الوهم محاصر بالتابوات والممنوعات، (من تفكر في ذات الله تزندق)، أي لا تسأل عن الذات الإلهية، لماذا وجد الإله؟، لأن لهذا الكون لغز ، من خالقه، والحل هو أن نجعل لهذا المجهول (س) اسماً وليكن : (الله، يسوع، يهوى) ثم نقول : وجدنا الحل !!، ما الذي تغير في المعادلة إبدال حرف (س) كمجهول بحرف آخر هو (ص)، أو أي حرف آخر

        إعجاب

      4. كلامك غير صحيح وأظن انك تجادل عن (متكبر) وليس عن (ملحد) يحمل نظرة موضوعية .. القران الكريم فعلا كتاب مقدس ولكنه كذلك يخاطب قارئه دائما خطاب عقلي ويحثه ع ان يتعقل (الا ينظرون إلى .. ) ( الا تعقلون) (ومايتذكر الا الو الألباب) .. الملحد ان لم يكن متكبر سيجد ان القران يخاطب عقله .. انا هنا لا أجادل عن متكبرين ووصفك (بالضحك) دائما لوصفهم يجعل منهم سفيهين فعلا ويتصفون بالآيات القرانية التي تتحدث عن أخلاق هؤلاء (الكفار) لان بنعتك هذا يجعل من هذا الملحد كافر مستهزئ (ان تسخروا منا فانا نسخر منكم كما تسخرون) ان كان الملحد (كافر ومتكبر) يسخر، فانا نجد في منطقه مايدعو للسخرية منه أيضا .. كل تلك الحجج بنظري غبيه جدا واظحت حقيقة كل ما ذكرته هنا سابقا فإذا مازال الملحد الذي تجادل عنه حتى الان (قليل الاستيعاب) او (غير محترم) ويحمل خطابه سخريات تدل ع طباع طفوليه غير ناضجة فيه .. او دعني اقول طباع من لم يصل إلى النضج او الجدية في اخذته لاراء من يخالفه ..
        .
        عندما ارى (التكبر) يدخل في نقاش الملحد سأتوقف عن نقاشه .. اولا صدقني انا استسخف الحجج التي ذكرتها هنا اذا كانت حجج ملحد (مااخف عقل هذا الملحد) ودعني اوضح لك أمراً .. ع الملحد (وانا اعرف قصص ملحدين اعتنقوا الإسلام .. وليس ملحدين فقط إنما كانو علماء ) برأيي ع الملحد ان يبحث عن نور وحقيقه في نقاشه ان يكون نقاش وليس محاججه واستهزاء (هذا طفل) لا يستحق النقاش معه حتى يكبر وينضج في مستوى نقاشه .. كما ان اتسائل (الملحد برأيك لا يجيب عن شي من تساؤلاته) والله أني لا اتعجب إلى حد أني اسخر منه كيف يطرح اسئله تريبه ثم لا يجيب عنها !! ولا يحاول ايجاد اي اجابات .. !! الا يبرع الملحد هذا في البحث عن اجابات لتساؤلاته .. هل هو كسول وبليد ذهنيا حتى يحتاج ان يسرد جميع مايريبه دون ان يبحث بنفسه عن سبب له ! ملحدك مازال صغير جدا .. صغير ع ان يفهم ويستوعب ما ذكرته .. أظن أني ساجد ملحد اخر اكبر استيعاب منه نستمتع فيه بالنقاش .. ع الاقل انه يستوعب ويعمل عقله وانا أخاطبه أما ملحدك هذا نسخة مصورة فقط من جهاز آلي ..
        .
        اخيرا النوع الذي تجادل عنه لا ينفع معه النقاش دعه ع حاله لان لا استيعاب لديه ولا نظر الا لما يحب ان يراه فقط .. لذلك الهداية بيد الله سبحانه وتعالى وهناك نوع ممن تجادل عنه انت الان يريد ان يحاجج فقط اذا أراد ان ينقاش فردودي كانت بها اجابات عن التسئولات التي مازال يعيد يكررها هنا 😩 لا اريد ان اضحك كما تتحدث عنهم ولكن غباء هذا الملحد مضحك ولا احترم عقلي ان استمررت بالنقاش مع هذا الطفل
        .

        إعجاب

    1. اليقين مقرة القلب ويتحقق بالإيمان والإيمان صخرة تثبت صاحبها وشبهها الكاتب (بالجاذبية) اي ان الإيمان هو كالجاذبية التي تثبت العقل من (السباحة بعيدا عن المركز) العقل كالروائح الطيارة متى ماسرح الشخص في فكرة أخذته بعيدا جدا إلى دوامات الظلمات .. فالشخص يحتاج للعقل ليسرح بتفكيره ولكن يحتاج معه الإيمان (كدليل طريق) يجذبه دائما إلى منهجية التفكير السليم والحقيقي حتى يلج للأفكار بحقيقتها ويرى العلم بحقيقيته ولا يتوه في دوامات الزيف

      Liked by 1 person

    2. القران الكريم اوضح ان افضل ملة هي ملة إبراهيم عليه السلام .. وإذا بحثت عن مراحل بلوغ سيدنا إبراهيم لليقين ستجد انه بلغة بكثرة التفكر والتأمل في الطبيعة وهذا المنهج هو (منهج تفكر علمي) توصل من خلاله بتفكر ومن خلال مراحل من النظر والتأمل اولا نظر للقمر ثم نظر للشمس والخ إلى ان وصل إلى اجابة لتساؤله ((بفكره)) الذي دله ع وجود الله سبحانه وتعالى وكان في هذة الإجابة اليقين .. لان بحثه كان سببه شكوكه الكبيرة في طبيعة الآلهة الذي يعبده قومه وعدم (يقينه به) ومنها سار إلى يبحث في الطبيعة … والقصة. الإجابة هي ان اليقين نتوصل به بهذا المنهج من التفكير .. علينا اتخاذ من منهج إبراهيم عليه السلام (وهو منهج علمي) طريقا للوصل للإيمان واليقين ودحض الشكوك في كل شي

      Liked by 1 person

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.