.. و طآبت دولتي أُكلآ ..

img_2634

أمّ النخيل – إلى أمي .. الهفوف 

****

1531262341498

يقول غازي القصيبي:

أتذكُرينَ صبيّا عادَ مُـكتهلا
مسربلاً بعذابِ الكونِ .. مُشتملا؟

أشعاره هطلتْ دمعاً … وكم رقصتْ
على العيونِ ، بُحيراتِ الهوى ، جَذلا

هُفوفُ! لو ذقتِ شيئاً من مواجعهِ
وسّدتِهِ الصدرَ .. أو أسكنتِه الخُصَلا

طال الفراقُ.. وعذري ما أنوءُ بهِ
يا أمّ! طفلُكِ مكبولٌ بما حَمَلا

لا تسألي عن معاناةٍ تمزّقني
أنا اخترعتُ الظما.. والسُّهدَ.. والملَلا

هل تغفرينَ؟ وهل أمٌّ وما نثرتْ
على عقوقِ فتاها الحبَّ والقُـبُـلا

****

1531262341498

ترد دياره الأحساء:

نعم .. حبيبَ فؤادي، مانستُكَ .. لا
أ لستَ ((غازيَ))،من أسكنتُهُ المُقَلا ؟

غازي .. أثرت شجوني .. حينما نُقشت
على فؤادي حروفٌ .. تطردُ العِللا !

لم تكتهل أنت! كلا .. لم تزل عَلماً
تزدادُ خفقاً على جمارتي ثمِلا

لم يكتهل من همى شعراً .. يدغدغني
(العمر بالفكر .. بالحُب الذي إشتعلا)

عواصم الشعر يا (غازي) تشاطرني
ألفيتهم أكثروا الأقوالَ والجدلا

تنازعوا فيكَ .. كلٌ يدعي نسباً
كلٌ يريدكَ يا غازي له بطلا

****

1531262341498

غازي القصيبي:

ضربتُ في البحرِ .. حتى عدتُ منطفئاً
وغصتُ في البرّ.. حتى عدتُ مشتعلا

أظما .. إذا منعتني السحبُ صيِّـبَـها
أحفى .. إذا لم تُردني الريحُ مُنتعلا

ويستفزُّ شراعي الموجُ … يلطمُهُ
كأنّه من دمِ الطوفانِ ما غُزلا

ورُبَّ أوديةٍ .. بالجنِّ صاخبةٍ
سريتُ لا خائفاً فيها … ولا عَجِلا

تجري ورائي ضباعُ القفرِ .. عاويةً
والليثُ يجري أمامي .. يرهبُ الأجَلا

كأنّما قلقُ الجُعْفيّ .. يسكنني
هذا اللي شَغَلَ الدنيا .. كما شُغِلا

****

1531262341498

الأحساء:

أنا التي .. قد لزمتُ الصمتَ من زمنٍ 
حتى أتاني الوفا .. لم أفقدِ الأملا

أنا التي .. لم أزل للشعر عاصمةً
ونجم إبداع شِعري شعَ ..ما أفلا !!

استمر في القراءة