عذرته

img_0388-1

عذرته لما تساقط دمعهُ

ونسيت أياماً بها أبكاني

..

وأخذته في الحضن أهمسُ راجياً

جمراتُ دمعك أيقظت نيراني

..

أتريد قتلي مرتين ألا كفى !

فإمنع دموعك وأحترم أحزاني

(4)

كان شعورها ..
حيال ذلك الرجل الجالس بمعزل عن الآخرين ..
ذلك الذي لم تنقطع عن النظر إليه ..
والذي لم تتمكن من قتل الرغبة في التقرب منه ..

والذي يجعلها تظهر كل ذلك على ملامحها بوضوح ..

الذي كان ينظر إليها
وللآخرين سواء ..

والذي يبادلها الحديث
ويبادل الجميع سواء بسواء ..

أو ربما كان (أقل)

.. كان شعورها أنها تحبه ..

Areej Saad

تسجيل رأي

img_0387

تلقى صحفي أمريكي رسالة من قارئ سعودي أشاد فيها على كتاباته ثم أردف قائلا:

أنني أتابع بإهتمام مقالاتكم القيمة عن الوضع العربي والسعودي بالأخص، وأود أن أصارحكم بأنني تألمت لدى قراءة مقالكم الموسوم بـ(أزمة حقوق المرأة في السعودية). قطعاً لكم كل الحق في تسجيل مشاهداتكم لكن آلمني تغيب الدور الإيجابي للدولة بشأن حقوق المرأة، فأنت قلت:

“تعد السعودية آخر بلد في العالم تقريبا يمنح النساء حق القيادة، كما أن النساء مازلن يعانين في السعودية من نظام الولاية على المرأة. وترغم النساء هناك على ارتداء الحجاب وتغطية الوجة، وهذا إلى جانب أنهن لم يشاركن في أي دور قيادي لصنع القرار في السعودية إلا متأخراً جداً. وتعاني جل النساء هناك من التضييق عليهن في التحرك بسلاسة”

استمر في القراءة