(1)

لا تمتلك إلا أن تجتذب لها، تسير معها وتمتلئ بها، في انحسار ثوبها على ظلال الوهم … على جسد هو مكمن فساد الفكرة.

..عن أصل قبيلة تتجاذبك لترسمها مراراً وتكراراً … تلك الفكرة التي لا تكف عن خرق واقعك وإستنطاق خيالك .. كسمكة تراوغك وتنتفض على عصيانك

الصمت الذي زاحمك … الصمت الذي أربكك …الصمت الذي أحتضنك طويلا … والعشق الذي حلم كثيراً … والحلم الذي دائماً لا يشير إليك

Areej Saad

حالة الضلال .. [تعقيب على مقالة علي كيالي]

{ظلمات بعضها فوق بعض}

 

رابط:  [ تـفـسـيـر الكـيـالـي في صفحته في الفيسبوك]

 

 

تكلم علي كيالي عن عدة نقاط فيما يخص حالة يعاني منها كثير من الكفار والمسلمين ايضا وهي (حالة الضلال): الشك، الإيمان بقضايا وافكار مضللة، عدم القدرة على تمييز (الحق) او الأفكار والاحداث والقضايا الحقيقية، سهولة التغرير بهم ((ولا احد مستثنى من ان يتم التغرير به او سحبه للإيمان بقضايا مضللة)). حتى القرّاء والمثقفين والعلماء، يقعون تحت تاثير التغرير بهم من قبل الإعلام او غيرة من الأصوات العالية، ويقعون فرائس امام هذا التضليل كحيوان مضطرب في بيئة سرابيه تصور له أمور على غير حقيقتها وعلى غير اصلها… ثم يصبح فريسة سهلة الانقياد جدا

وهي على مستوى عالمي, غالبية العالم مغرر بهم بأفكار غير حقيقية سواء كانت افكار صغيرة جدا وليس لها تأثير كبير على سير حياته, او افكار كبيرة جدا يعلق فيها كقطعة مغناطيس، مثال بسيط في عالمنا العربي: ((تنظيم داعش)) من الأفكار الكبيرة جدا والمضللة التي تشبه في عملها المغناطيس، يسحب كل من هو في حالة تشويش او (حالة ضلال) صغيرة كانت او كبيرة, او كما يسميها القران ((ظلمات)) وهذي غير مقتصرة على الكفار فقط حتى المسلمين يقعون فيها وبسهولة والسبب يعود إلى .. ماذا !!؟

استمر في القراءة

{من كان يريد حرث الدنيا}

{مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا}

‏1/ من الصعب فهم سر الكون خصوصا إذا كان الشخص يعيش داخل محيط يؤمن فيه بالله بجوارحة فقط، ثم يشتكي لماذا حظة في الدنيا قليل!! {وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون}

2/ كثير من هؤلاء الفئة فالواقع متنازلين عن حظهم في الدنيا، و إذا رضى شخص بالقليل أو “تنازل” عن حظوظ وفرص  تمنحه حياة كريمة يكون هنا (ظلمه بيده) لأنه هو من فتح الباب ليسلب منه, وببساطة إذا لم نسعى إلى حظوظنا في الحياة وكانت بأيدي غيرنا وتحت تحكمهم وسلطتهم فعلينا ان نطلبها بيقين ونسعى لها لأنه في النهايه لاشيء أكبر من الله وإنه سبحانه هو الرزاق الكريم

3/ الأشخاص (المفلسين): الذين يسخرون من غيرهم لأنهم يسعون لمطالب عظيمة ويؤمنون بالتغيير، ولا يصل الأمر معهم إلى حد السخريه من هذة المطالب بل تصل أحيانا الى محاولتهم قتل طموح الشخص الآخر. أتكون مبالغة إذا إعتبرناها جريمة بحق الشخص المعتدى عليه من هذة الفئه؟ أليست جريمة هي قتل الطاقات البناءة في نفس إي شخص ثم ينتج عن ذلك أن تتحول طاقته الى طاقة هدم لمن حوله, وكأنه يحاول أن ينتقم من غيرة لأنه تم الإعتداء عليه سابقا.

استمر في القراءة