{وجعلنا لهُ نوراً يمشي بهِ في الناس}

قال تعالى: ‏{وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ}

قال تعالى: {أومن كان ميتاً} ! ليس المقصود بالموت الفيزيائي بل ربما موت الضمير والأدق أنه موت القلب. ثم {فأحييناه} حياة القلب، ثم {وجعلنا له نوراً يمشي به} بعد موت او ظلام القلب لان النور والبصيرة تكون في القلب، ومعنى نورا يمشي به اي قدرة على الرؤية الواضحة للامور بعد التخبط فيها لان موته هو عدم قدرته على التمييز والنظر في الامور والحكم عليها حكم سليم، قال تعالى: (كان ميتاً) ثم أحياه الله وبصره، أهذا كمن هو غير قادر لا على الادراك ولا على الرؤية إنما يتخبط في جهالات وظلمات؟!.

استمر في القراءة