كيف خرجنا الى النور ؟

قد أكون نويت على التهام الكتب في الجزء القديم من عقلي، و لكن في عام 2010 ميلادي لم يكن في ذهني سوى هوس حميد باجهزة شركة أبل وخدماتها المذهلة. لذلك كانت هذة الشركة افضل صفقة لأبدأ منها بتجميع الثروة المعرفية وتكوين أملاكي الخاصة. كانت تلك هي السنة التي أجرب فيها عنصر الاستقلال في حياتي الشخصية ، الاستقلال المعرفي والمادي واستقلال الاختيار الشخصي. كانت الصفقة تقول أن امتلاك جهاز أيباد واحد وهو اول إصدار للايباد تطلقه الشركة يعني وضع جميع الهوايات والأهداف في سلة واحدة.

استمر في القراءة

الحب عاطفة جميلة عيبها الوحيد .. نحن!

من أي نوع أنت !

الحب الرومانسي هو ذلك الشعور الطاغي في الإنسان تجاه من يحب. وهي رومانسية كثيراً ما يساء تفسيرها بين الأفراد، كما أن معناها يتضارب بين الحياة الخاصة بين الزوجين كما يفسرها البعض بالرومانسية الخاصة. أو قد تفسر عند مجموعة أخرى بالرومانسية المادية المقتصر على الأجواء والبيئات المحفزة للمشاعر، كموعد في مطعم راقي او سهرة خاصة. و البعض يعيشها كشعور انساني، قد تجمع بين الإحساس العاطفي و المواد الأخرى التي تشابة هذة المشاعر، كالعلاقة التي تربط مشاعر الحب بتقديم الورد الأحمر او الرسائل الغرامية أو الاحتفاظ بأشياء الحبيب الخاصة. “أي أنها تجمع بين الشعور والمادة، كالزهرة مادة ولكنها تأخذ معناها الرومانسي من اشتراكها بالمشاعر في صفات الرقة والجمال، وهنا تنشأ رمزية الزهرة في الحب”ولكنها لا تنشأ في أساسها الا من خلال الاحاسيس التي تتفاعل فيها حياة المحبين العاطفية، ففي هذا الصنف يعرف المحبوب نفسه لحبيبه دون قوالب الإعلام وماهو مألوف، يعرف عن رومانسيته بمشاعره التي تتدفق منه دون إرادته، بالتعبير اللغوي أو المادي ومن ثم يستقبلها الحبيب بادراك وحضور عاطفي كامل حتى يكاد ان يرى نفسه يعيش داخل الحياة الشعورية لحبيبه

.

استمر في القراءة

27

لا شيء أكثر فتكاً من أن يأتيك الملل ليلقي عليك التحية ويبيت بجانبك، ثم تستيقظ في اليوم التالي فتجده يقول: صباح الخير سيدي، إنهض .. حان الوقت لترتديني

Areej Saad

العُشُر الذي يكتب .. والعشرة الذين يقولون

  • • لماذا أقول؟
  • • لماذا أكتب؟
  • • ماذا تبقى مني؟

 ذلك العُشر الذي تلاشى في الفضاء .. 
وهذا القلب الذي نبض في الأرض .. 
تلك الروح التي تنبعث لتقف وتحتضنك .. 
تشاهدك وتحدق بك .. 
تتنهد لتخبرك: هل تفهمني؟ هل تراني؟ 
أنا أحيا بك .. 
ألامس شفاهك وأسكن في جزء منك 
أنسل فيك وأغفو معك ..
 أبيت لبرهة لأوقظك فيما بعد

استمر في القراءة

خرجت الأم بعد أن فاحت رائحة شاذة عند مدخل الباب لتبحث عن مصدره، فنظرت عند زاوية المدخل فوجدت ابنتها منحنية و تتحس رائحة قط متعفن.

نظرت الفتاة الى والدتها وابتسمت ثم رفعت بالقط من طرف قدمه وقالت عبارة لن نستوعبها: يا لهذة الرائحة النتنه… انها تبدو كرائحة ضميرك يا أماه.. لقد تعذب كثيرا بسبب غاياتك.. يا للقط المسكين”